الديوان » العصر العثماني » جميل صدقي الزهاوي »

صبوا على الاسماع نارا

صبوا على الاسماع نارا

واحشوا فم الغضبي حجارا

بثوا باوجه من يريدون

الشرور لكم شرارا

سنوا بمعترك الحيا

ة لساعة الذود الشفارا

كونوا كما يبغي الابا

ء على كرامتكم غيارى

هبوا كزوبعة تثير

بكل ناحية غبارا

احكوا البراكين التي

تأتي من الضغط انفجارا

لا تبتغوا من غير انفسكم

لانفسكم ظهارا

واروا الذين يرون فيكم

خصلة العجز اقتدارا

ان المسالم ليس يلقى

منهم الا احتقارا

لا تسمعوا لمنافق

يبدى المعاذير الكثارا

دوروا مع الحق الذي

يرنو اليكم حيث دارا

واذا الصفوف تلاحمت

في الحرب فاجتنبوا الفرارا

ومن المنية للحيا

ة بجرأة خوضوا الغمارا

ان البوار جزاء من

يخشى من الجبن البوارا

اما الكماة فانهم

يأبون نكصا واندحارا

يحكى اللسان اذا صدعت

به من السيف الغرارا

واذا تقوسمت المنا

فع فاجعلوا لكم الخيارا

الحر فعال فما

هو من يماري او يمارى

ان الألى غرسوا مبا

دئهم سيجنون الثمارا

انتم احق الناس ان

ترعوا لنفسكم الذمارا

هل تقبلون لنفسكم

عارا وللاعقاب نارا

ليس الذي يؤذي فيسكت

جامدا الا جدارا

اما قصارى الساكتين

عن الحقوق فلا قصارى

ان النجاح امامكم

فامشوا ولا تخشوا عثارا

لقد انحدرتم فالبدا

ر الى العلا ثم البدارا

عفوا ولا تستبدلوا

للحرص بالشرف النضارا

ان الغنى في كل وقت

كان ثوبا مستعارا

كان الذي كنتم ظننتم

انه ريح خسارا

يا قوم ان اذعنتم

للذل اغضبتم نزارا

اللَه للوطن العزيز

فانه يشكو الصغارا

متجهما لليأس تبصر

فوق سحنته اصفرارا

واخاف ان يقضى لشدة

ما المّ به انتحارا

صبراً فان وراء هذاذ

الليل يا وطني نهارا

وسيهتك الصبح الذي

يأتي من الحلك الستارا

ما كنت اخشى شرهم

في بدئه حتى استطارا

قالوا لنا اختاروا وما

في الامر اعطونا الخيارا

قالوا استقلوا ثم سدوا

الصحف واعتقلوا الحرارا

ان السياسد في جميع

بقاعها تبدي ازورارا

ارسل الى اجوائها

نظراً تر النقع المثارا

انا على جرف من الاخطار

ينتظر انهيارا

يا قوم فكوا عنكم

الاصفاد انكم اسارى

شبع الدخيل وانكم

تشكون في الوطن السعارا

لا تسفحوا دمعاً فان

الدمع ليس ينيل ثارا

ودعوا الدموع تمثل الاحزان

في مقل العذاراى

ان الاسى نار بقلبي

وهي تستعر استعارا

حريتي تحكي بليل

كوكبا عني توارى

يا ماء اهلي اين انت

فانني اشكو الاوارا

اما حياتي ف يالعرا

ق فانها ذهبت خسارا

الحق قد قتلوه فيه

وقد جرى دمع جبارا

ووددت لو اسطيع قبل

منيتي عنه فرارا

معلومات عن جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي. شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت..

المزيد عن جميل صدقي الزهاوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة جميل صدقي الزهاوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس