الديوان » العصر العثماني » جميل صدقي الزهاوي » آثرت حتفك بعد اليأس تنتحر

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

آثرت حتفك بعد اليأس تنتحر

في حين كان اليك الشعب يفتقر

ضحيت بالنفس والاقدار واجمة

من هول ما جئته والليل معتكر

ما كان يرنو الى ما كنت تنفذه

الا السماء والا الانجم الزهر

فهل سئمت حياة طال شقوتها

حتى قذفت عليها النار تختصر

وقر بعد قليل كل نابضة

الا دما عربياً كان ينفجر

وما انتحارك بدع في جرائته

فطالما يئس الاحرار فانتحروا

بقيت في الحزب مثل النجم مؤتلقا

لا كالذين اختفوا من بعدما ظهروا

وكنت هاديهم فيما به اختلفوا

تقيلهم كلما في سيرهم عثروا

وكنت للشعب رأساً في حكومته

والرأس فيه الحجى والسمع والبصر

ما من سلام لشعب ذي مسالمة

اذا تعدّوا عليه فهو يعتذر

الشعب اعياه ذود عن حقيقته

والشعب اعزل لا ناب ولا ظفر

ما ان له نشب ما ان له غضب

ما ان له سند ما ان له وزر

لم يبق في نفسه الا حشاشتها

وفي حشاشتها استقلاله وطر

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

جميل صدقي الزهاوي

العصر العثماني

poet-jamil-sidqi-al-zahawi@

373

قصيدة

2

الاقتباسات

197

متابعين

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي. شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت ...

المزيد عن جميل صدقي الزهاوي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة