زاغت تزول الحياة

فتنتهي الحركات

اهوى الحياة ولكن

ما للحياة ثبات

هناك جيل هو ال

يوم في التراب رفات

تخفى عن العين فيه

عظامه النخرات

الى البلى سبقته

الآباء والامهات

تبكي الشباب على شي

ب في الحفائر باتوا

والشيب تبكي شباباً

عاشوا قليلا وماتوا

الى سكون طويل

ستنتهي الحركات

ورب آس لميت

عيونه خضلات

يردى الصديق وتبقى

من بعده الذكريات

مهما كبرت فعندي

من المنايا خشاة

كأنما الموت ذئب

كأنما انا شاة

والموت ليس بقاس

تحق منه الشكاة

عند المنية ان جا

ءت تنتهي النكبات

وفي القبور تساوى

احبة وعداة

معلومات عن جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي. شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت..

المزيد عن جميل صدقي الزهاوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة جميل صدقي الزهاوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس