الديوان » العصر العثماني » جميل صدقي الزهاوي » نأى بي عن الأصحاب في سيره العمر

عدد الابيات : 12

طباعة

نأى بي عن الأصحاب في سيره العمر

ويرجع أحياناً إليهم بي الذكر

يسر الفتى محياه ما كان راجياً

وتبقى له الاشياء ما بقي الفكر

اذا عاش عاشت ارضه وسماؤه

وان مات ماتت فيه دنياه والدهر

وليس بحر من تكلم هامساً

ولكن من نادى جهاراً هو الحر

الا انما الارض التي نحن فوقها

هي المهد للابناء ثم هي القبر

وان شئت فاحمدها وان شئت فاهجها

فليس بذي بال عقوقك والبر

وماذا تحس النفس منا لبقعة

تغور بها في الآخر الاوجه الغر

وما زلت من بعد الاحبة صامتا

كما يفعل الصداح ان صوح الزهر

لقد كان شكى في السلامة وافراً

فاني ركبت البحر يوم طغى البحر

يقولون في الايمان كل نجاتنا

ويا رب ايمان قويّ هو الكفر

وينتظرون الفجر في ليل قبرهم

ولكن ليالي القبر ليس لها فجر

ولما يزل نسر المجرة طائراً

اما في فضاء اللا تناهي له وكر

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن جميل صدقي الزهاوي

avatar

جميل صدقي الزهاوي حساب موثق

العصر العثماني

poet-jamil-sidqi-al-zahawi@

373

قصيدة

1

الاقتباسات

14

متابعين

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي. شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت ...

المزيد عن جميل صدقي الزهاوي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة