الديوان » العصر الجاهلي » أحيحة بن الجلاح »

يشتاق قلبي إلى مليكة

يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو

أَمسَت قَريباً مِمَّن يُطالِبُها

ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَالـ

لَبّاتِ إِذ زانَها تَرائِبُها

يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّا

سُ وَنامَ الكِلابَ صاحِبُها

في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌ

يَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها

لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُها

وَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها

وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَت

وَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها

وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَت

لَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها

فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـ

خَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها

معلومات عن أحيحة بن الجلاح

أحيحة بن الجلاح

أحيحة بن الجلاح

وهو أبو عمرو أحيحة بن الجلاح بن الحريش الأوسي شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم. قال الميداني: «كان سيد يثرب وكان له حصن فيها سماه المستظل وحصن في ظاهرها سماه..

المزيد عن أحيحة بن الجلاح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحيحة بن الجلاح صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس