الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

وريم رماني طرفه بسهامه

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ

فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ

لِفِيهِ وَميضُ البَرقِ عِندَ اِبتِسامَتِهِ

وَعَيني إِذا جَدَّ البُكاءُ سَحابُ

وَلِلصَّارِمِ المأثورِ يَحميهِ قَومُهُ

بِهِ مِن رِقابِ العاشِقينَ قِرابُ

إِذا اللَّيلُ وارى مَنكِبَيْهِ رِداؤُهُ

أَوِ استُلَّ مِن وَجهِ الصَّباحِ نِقابُ

ذَكَرتُكَ يا ظَبيَ الصَّريمَةِ وَالعِدا

أُسودُ الشَّرى وَالسَمهَريَّةُ غابُ

وَقَد حَدَّثَ الواشي بِما لا أُريدُهُ

فَماذا يُرَجِّيهِ بِفيهِ تُرابُ

يُبَكِّرُ وَالبازيُ يُغازِلُهُ الكَرى

لِيَنعَبَ فينا بالفِراقِ غُرابُ

وَيَعذِلُنِي صَحبي وأُعرِضُ عَنهُمُ

فَهُم لا رَضُوا عَنِّي وَعَنكَ غِضابُ

وَيأَتيك أَحياناً عِتابي وَرُبمّا

يَروضُ أَبيَّ الوُدِّ مِنكَ عِتابُ

وَأَنتَ الَّذي استأذَنْتَ وَالقَلبُ فارِغٌ

عليهِ فَلَم يَرْدُدْكَ عَنهُ حِجابُ

نَحَلتُ كَأَنّي سِلكُ عِقدٍ وَدُرُّهُ

قَريضي فَنِطْنِي حَيثُ نيطَ سِخابُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي