الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

بني مطر حالفتم الذل أن سمت

بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْ

إِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِ

فَآبَكُمُ هَلاّ فَزِعْتُمْ إِلى ظُباً

تَلَمَّظُّ ما بَيْنَ الطُّلَى والْمَفارِقِ

وَكَيْفَ تَقَلَّدْتُمْ وَأَنتمْ أَذِلَّةٌ

حَمائِلَ تُوهي مِنْكُمُ كُلَّ عاتِقِ

وَطَأْطَأْتُمُ أَعْناقَكُمْ عِنْدَ مَحْفِلٍ

تَرُومُ الرَّذايا فِيه شَأْوَ السَّوابِقِ

فَما لَكُمُ يا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَكُمْ

مُرِمِّينَ في العَزَّاءِ خُرْسَ الشَّقاشِقِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة ذم ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس