الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

يا ريم ما لي إلا بالهوى شغل

يا رِيمُ ما لِيَ إِلّا بالهَوى شُغُلُ

فَمُنْيةُ النَّفْسِ حَيْثُ الأَعْيُنُ النُّجُلُ

لَولاكَ ما غَرِقَتْ في الدَّمْعِ إِذْ أَرِقَتْ

مَدامِعٌ لَمْ يُغازِلْها الكَرى هُطُلُ

وَبِالفُؤادِ أَناةٌ حينَ أَجْذِبُهُ

إِلى السُّلوِّ وَلكنْ أَدْمُعي عُجُلُ

فَمَنْ لِصَبٍّ بَكى شَوْقاً إِلى بَلَدٍ

أَقَمْتُ فيهِ وَسُدَّتْ دُونَهُ السُّبُلُ

إِذا الصَّبا نَسَمَتْ فَاقْرَأْ تَحِيَّتَهُ

فَما لَهُ غَيْرُ أَنْفاسِ الصَّبا رُسُلُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس