الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » أسمراء عهدي بالخطوب قريب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ

وَعُودي بأَيْدي النَّائِباتِ صَلِيبُ

وَكُلُّ خَليلٍ كُنْتُ أَرْقُبُ عَطْفَهُ

تَوَلَّى بِذَمٍّ وَالزَّمانُ مُرِيبُ

وَقد كُنْتُ أُصْفِيه المَوَدَّةَ وَالظُّبَا

على الهامِ تَبْدُو مَرَّةً وَتَغيبُ

نَأَى عامِرٌ لا قَرَبَّ اللهُ دارَهٌ

وَآواهُ رَبْعٌ بِالغُمَيْرِ جَديبُ

رَأَى مُسْتَقَرَّ السَّمْعِ مِنْ أَمِّ رَأْسِهِ

يَصَمُّ وَأُدْعَى لِلْعُّلا فَأُجِيبُ

يُعَيِّرُني أَنِّي غَريبٌ بِأَرْضِهِ

أَجَلْ أَنَا في هذا الأنامِ غَرِيبُ

وَيُظْهِرُ لي نُصْحاً وَلِلْغِلِّ تَحتَهُ

دَواعٍ بِكِلْتا مُقْلَتَيْهِ تُهيبُ

وَيَرْتادُ مِنّي أَنْ أَضُمَّ على القذَى

جُفُوني وَهَلْ يَرْضَى الهَوانَ أرَيبُ

وَكَفِّي بِهَزِّ المَشْرَفَيِّ لَبيقةٌ

وَباعي بِتَصْريفِ القَناةِ رَحيبُ

أَفِقْ جَدَّ ثَدْيَيْ أُمِّكَ الثُّكْلُ وَانْثَنى

شَبا السَّيْفِ عَنْ فَوْدَيْكَ وَهو خَضِيبُ

فَلا غَرْوَ أَنْ يَسْتَودِعَ المَجْدَ هَمّهُ

أَغَرُّ طُوالُ السّاعِدَينِ نَجيبُ

يُحاولُهُ مُذْ شَدَّ عِقْدَ إِزارِهِ

إِلى أَنْ مَشَى في وَفْرتَيه مَشِيبُ

وَمِنُ نَكَدِ الأيّامِ أَنْ يَبْلُغَ المُنَى

أَخُو اللُّؤمِ فِيها وَالكَرِيمُ يَخيبُ

سأَطْلُبُ عِزَّ الدَّهْرِ ما دامَ ضافِياً

عَلَيَّ رِداءٌ لِلشَّبابِ قَشِيبُ

وَلي هِمَّةٌ تَأْبَى مُقامي على الأَذى

ضَجيعَ الهُوَيْنى ما أَقَامَ عَسيبُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الأبيوردي

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

247

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة