الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » أما والخيل تعثر في العجاج

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَمَا وَالخَيْلِ تَعْثُرُ في العَجاجِ

وَآسادٍ تَهَشُّ إِلى الهِياجِ

وَضَرْبٍ لا يُنَهْنِهُهُ تَريكٌ

يُطابِقُ خِلْسَةَ الطَّعْنِ الخِلاجِ

إِذا لَقِحَتْ بِهِ حَرْبٌ عَقيمٌ

تَمَخَّضَتِ المَنايا لِلنِّتاجِ

لَأَرْتَدينَّ بِالظَّلْماءِ حَتّى

تَشُقَّ عَزائِمي ثُغَرَ الدَّياجِي

وَتَعْتَرِكُ الفَوارِسُ في مَكَرٍّ

يُريكَ السُّمْرَ دامِيَةَ الزِّجاجِ

فَكمْ أُغْضي الجُفونَ على قَذاهَا

بِحَيْثُ الأَرْضُ ضَيِّقَةُ الفِجاجِ

أَلَسْتُ ابْنَ المُلوكِ وَهَلْ كقَوْمِي

ذَراً لِمُرَوَّعٍ وَحَياً لِراجِ

وَكَمْ مُتَخَمِّطٍ فيهِمْ أَبِيٍّ

وَخَرّاجٍ مِنَ الغَمَراتِ ناجِ

وَأرْوَعَ تَحْتَ أَخْمَصِهِ الثُّرَيَّا

وَفَوْقَ جَبينِهِ خَرَزاتُ تاجِ

نَموْني لِلْعُلا فَحَلَلْتُ مِنْها

بِحيْثُ يُرَى مِنَ الأُذُنِ المُناجِي

وَلي شِيمٌ أَوابِدُ آنِساتٌ

يُشابُ العَذْبُ مِنْها بِالأُجَاجِ

مَتى يَطْلُبْ مُعانَدَتي لَئيمٌ

فَدُونَ سَجاجَتي غَلْقُ الرِّتاجِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الأبيوردي

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

221

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة