لك الخير شأن الجفن يحرس عينه
لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَهوهذا بعين الله يحرس دائماً
لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَهوهذا بعين الله يحرس دائماً
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُمابذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى
وميضُ البرق هيَّج منك وجدافكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى
إذا نَبَتِ الدِّيارُ بحرِّ قومٍفليسَ على المُفارقِ من جناحِ
بلغتُ بحمد الله ما أنا طالبُزماناً وهنَّتني لديكَ المطالبُ
[RIGHT]أتراكَ تعرفُ عِلَّتي وشَفائي[/P]يا داءَ قلبي في الهوى ودَوائي
قَدَحت في مزجها بالماء ناراًفأعادت ظلمةَ اللَّيل نهارا
قَلبٌ يَذوبُ ومهجةٌ تَتَقطَّعوجوًى يهيجُ به الفؤاد المولَعُ
أدارَ الكأس مترعةً شراباوأهداها لنا ذهباً مذابا
لِمَن السوابقُ والجيادُ الضُمَّرُتخدي ويزجرها الغرام فتعثَرُ
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُهأهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
أعادك يا سعد عيد الهوىوأنت مُلِمٌّ بدار اللّوى
بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُسقتها الحيا منَّا جفونٌ وأدْمُعُ
لِيَهْنِكُمُ زواجٌ في هناءِبه انشرحت لأقوامٍ صدورُ
إلى إحسان مولانا الرفاعيبكشكول الرَّجاء مددت باعي
هل تركتم غير الجوى لفؤاديأو كحلتم عيني بغير السُّهاد
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرىولاحت خيام للحمى وقبابُ
يا ليلةً في آخر الشَّهرقد جئتِ بعد الصَّوم بالفطرِ
أجابَ ما سألتْهُ لما انثنىيرنو بألحاظ كألحاظ المها
ألا إنَّ هذا الفؤادَ اضطرمْفهلْ من خمودٍ لهذا الضَّرَمْ
رُمينا بأدهى المعضلات النوائبوفقدُ الذي نرجو أجلُّ المصائب
يا إمام الهدى ويا صفوة اللهويا من هَدَى هُداه العبادا
أهاجها حادي المطي فمالَهاولم يَهجْ لمَّا حدا أمثالَها
هَل عَرَفْتَ الديار من آل نُعمىومحلاًّ عفى لبين ألمَّا
فخار الملوك بأعوانهاوخير البلاد بعمرانها
فؤاد كطرفِك أمسى عليلاوجسمٌ كخصرِك يشكو النحولا
طرفٌ يراعي النَّجم وهو مؤرَّقُوجوًى تكادُ به الجوانح تُحْرَقُ
أهاج الجوى برقاً أغارَ وأنجداأرَقْتُ عليه الدمع مثنًى وموحدا
بارق الشام إلى الكرخ سرىفروى عن أهل نجد خبرا
هاج القرامُ وهيَّجا بلباليبَرْقٌ يمانيٌّ وريحُ شمال