الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

إن الأكارم والمكارم

إنَّ الأَكارم والمكارم

والأَفاضل والأَماجدْ

فقدت محمَّدها الأَمينَ

فيا لمفقود وفاقدْ

وخَلَتْ معاهدُ للتُّقى

وتعطَّلتْ تلك المساجد

وبكت عليه مدارسٌ

من بعده وخلتْ مساجد

قد كانَ أعظم حجَّةٍ

في الدِّين تُفْحِمُ كلَّ حاجد

ما في البريَّة كلِّها

أقوى وأعدل منه شاهد

بالله أُقسِمُ إنَّه

في ملَّة الإِسلام واحد

كانت موارد علمه

شِرَعاً شُرعن لكلِّ وارد

قد كانَ للدين القويم

إذا نظرت يداً وساعد

يا واعظاً بوجوده

عِظمةٌ تلين لها الجلامد

يا نائياً عن صحبه

هل أنت بعد النأي عائد

فلكم سددت على امرئٍ

بابَ المطالب والمقاصد

وأذَبْتَ دَمعاً كانَ لي

من قبل هذا اليوم جامد

أينَ الفرائدُ والشرائدُ

والعرائدُ والفوائدْ

ما كنت آمل أنَّني

أنعي على الأيام واجد

وألين بعد أحبَّتي

للحادثات من الشدائد

لا ساعدي فيه القويّ

ولا على زمني مساعد

ولقد سئمت من الحياة

بما أُشاهد أو أُكابد

لما فقدنا الصالحين

علمتُ أنَّ الدهر فاسد

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس