الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

لقد عجب الحسان الغيد لما

لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّا

رأتْ عنها سُلُوّي واصطباري

وأنِّي لا أميل إلى نديم

يروّيني بكاسات العقار

وإنِّي قد مَدَدْتُ اليوم باعاً

أنال بها الَّذي فوق الدراري

فلا يوم صَبَوْتُ إلى الغواني

ولا يوم خَلَعْتُ بع عذاري

ثكلتك ليس لي في اللهو عذر

وقد لاح المشيب على عذاري

ولست براكب من بعد هذا

جواداً غير مأمون العثار

فنم يا عاذلي بالأمن منِّي

فلم تَر بعد عذْلك واعتذاري

وقل للغيد شأنك والتجافي

وللغزلان أخْذَكِ بالنفار

صَبَوتُ إلى الدمى زمناً طويلاً

وقد أعْرَضْتُ عنها باختياري

وكانت صبوتي قد خامرتني

وها أنا قد صَحَوْتُ من الخمار

وقد هدرت زماناً فاستقرت

وكانت لا تصيخ إلى قرار

لئن ضيّعتُ أيام التصابي

فإنِّي قد حَظيتُ على الوقار

وكيف يجدُّ في طلب الغواني

فتىً قد جدّ في طلب الفخار

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس