الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

علموا يا سعد جيران الغضا

عَلّموا يا سَعدُ جيرانَ الغضا

أنَّ نيرانَ الغَضا تَحتَ ضُلوعي

يَوْمَ راحوا يشتكيهم حُرَقاً

خِضل الأجفان تَحتَ ضُلوعي

دَنِفٌ إنْ أهرقَ الدَّمع فمن

كَبِدٍ حرّى ومن قلبٍ مروع

شَرِبَ الحبَّ بم صرفاً فما

يمزج الأدمعَ إلاَّ بنجيع

لا رعاكِ الله نوقاً أرقَلَتْ

بشموسٍ غَرُبَتْ بعد طلوع

تركتني في نزاعٍ بَعدَما

أزْمَعَتْ يوم التنائي لنزوع

وقع الهجر وما كانَ لكم

ذلك الهجران مأمونَ الوقوع

أوَما يكفيكم من دَنِفٍ

ما رأيتم من غَرامي وولوعي

يشتكيكم في الهوى مستغرم

ما شكا إلاَّ إلى غير سميع

يتشافى بعدكم في زعمِهِ

بالصَّبا النجديّ والبرق اللموع

هذه غاية صبري عنكم

إنَّها يا سَعْدُ جهدُ المستطيع

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس