الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى

إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى

تَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُ

وجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُه

شباً من حُسام أرْهَفَتّه قيونه

وأضمَر في طيّ الجوانح لوعةً

وسِرّ هوىً لكنّه لا يصونه

يعذّب هذا الوجد منه فؤاده

وما ذاك إلاَّ ما جَنَتْه عيونه

تذكَّرها يومَ الغميم منازلاً

فزادَ على ذكر الغُوَير جنونه

وهل تنكر الأطلال وقفة عارفٍ

تَوقَّفَ فيها شكُّه ويقينه

وهل ظنَّ أنَّ الدّمعَ يعقب راحة

من الوَجد حتَّى خيَّبته ظنونه

وفي الحيّ في الجرعاء جرعاءِ مالك

لواني غريمٌ ليس تقضى ديونه

أعينا عليلاً صاحبيَّ من الهوى

إذا لم يجد في صحبه من يعينه

إذا أنْتُما لم تُسْعِداني على الجفا

فما يُسعِدُ المشتاقَ إلاَّ أنينه

أُعلّلُ فيما لا يزاول علّةً

وفي القلب داءٌ لا يداوى كمينه

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس