الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

يقول لي النصوح هلكت وجدا

يقول ليَ النَّصوحُ هلكْتَ وَجْداً

بمنْ تهوى وما كذَب النَّصوحُ

وقالإلى متى تبكي رسوماً

عَفَتْهنَّ الجنوب وكم تنوح

فغضَّ الطَّرف عن طَلَلٍ قديمٍ

فقد أودى بك الطَّرف الطَّموح

تلوحُ لعينِك الدِّمَن البوالي

وقد تخفى وآونةً تلوح

أراعَكَ ما ترى من رسم دارٍ

وطارَ بقلبك البرق اللّموح

فخَفِّضْ من فؤادك حين يبدو

لعينك بارقٌ وتَهُبُّ ريح

وفي الأَطلال ما تشكو إليها

من البلوى ولكنْ لا تبوح

مَحَت آثارها للحيّ نأيٌ

وممَّنْ أَنْتَ تهواه نزوح

كما مُحِيَتْ سطورٌ من كتابٍ

وما يدري لها عندي شروح

وقد راحت ركائب آل ميٍّ

فما راحت وللمشتاق روح

فقلتُ نعم ولي جفنٌ قريح

بعبرته ولي قلبٌ جريح

أروح على منازلها وأغدو

فأَغدو يا هذيم كما أَروح

لئنْ جاد السَّحاب وجادَ طرفي

أَرَيْتُ الدَّهرَ أيَّهما الشَّحيح

فدعني يا هذيم بها لعلِّي

أَموتُ من الغرام وأَستريح

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس