الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

ألا بلغ جناب الشيخ عني

ألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي

رسالَة مُتْقِنٍ بالأمرِ خُبرا

وسَل منه غداةَ يهُزُّ رأساً

بحلقة ذكره ويدير نحرا

أقال الله صفِّق لي وغنِّ

وقُلْ كفراً وسمِّ الكفرَ ذكرا

وأيُّ ولاية حَصَلتْ بجهلٍ

ومن ذا نالَ بالكفران أجرا

فإن قُلتَ اجتهَدْتَ بكلِّ علمٍ

فأعربْ لي إذَنْ لاقيت عمرا

وما يكفيك هذا الفعل حتَّى

كذبتَ على النبيِّ وجئت نكرا

متى صارت هيازع من قريش

فعدِّدها لنا بطناً وظهرا

فإنْ تكن السِّيادة باخضرار

لكان السلقُ أشرفَ منك قدرا

تقول العيدروسي كانَ يحيي

من الأَنفاس من قد مات دهرا

أكان شققتَ للباري شريكاً

فيَمْلِكُ دونه نفعاً وضرَّا

فويلك قد كفرتَ ولستَ تَدري

ولم تبرح على هذا مُصِرَّا

وويحك ما العبادة ضربُ دُفٍّ

ولا في طول هذا الذقن فخرا

برؤيتك الأنام تظنُّ خيراً

ولو علقتَ لظنَّت فيك شرَّا

أجب عمَّا سألتكَ واشف صدري

وإنْ أكُ قد عرفتك قبل ثورا

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس