الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

سقى الله جيرانا بأكناف حاجر

سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ

وَرُوّى على بعد المزار رُبوعَها

فما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌ

وإنِّي لأهوى أنْ أكونَ صريعها

وآنسةٍ كالشمس حسناً وبهجة

تَرَقَّبَتُ من بين السجوف طلوعها

تميط خماراً عن سنا قمر الدجى

وترخي على مثل الصباح فروعها

تَذَكْرتُها والدّمع يَنْحَلُّ عِقْدُه

وقد أهرقَتْ عيناي منها نجيعها

وقُلتُ لسَعْدٍ لا تلُمني على البكا

وخَلِّ صَبابات الهوى ونزوعَها

فهَلْ أجّجَتْ أحشاي إلاَّ زفيرها

وأجْرَتْ عيونُ الصَّبِّ إلاَّ دموعها

فما ذكرَتْ نفسي على سفح رامةٍ

من الجزع إلاَّ ما يزيد ولوعها

فاذْكر من عَهد الغُوَير ليالياً

تمنَّيْتُ لو يجدي التمنّي رجوعها

ليالي أعطيتُ الأزمة للهوى

وأعْطَيت لذاتي التصابي جميعها

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس