الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس » سقى الله جيرانا بأكناف حاجر

عدد الابيات : 10

طباعة

سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ

وَرُوّى على بعد المزار رُبوعَها

فما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌ

وإنِّي لأهوى أنْ أكونَ صريعها

وآنسةٍ كالشمس حسناً وبهجة

تَرَقَّبَتُ من بين السجوف طلوعها

تميط خماراً عن سنا قمر الدجى

وترخي على مثل الصباح فروعها

تَذَكْرتُها والدّمع يَنْحَلُّ عِقْدُه

وقد أهرقَتْ عيناي منها نجيعها

وقُلتُ لسَعْدٍ لا تلُمني على البكا

وخَلِّ صَبابات الهوى ونزوعَها

فهَلْ أجّجَتْ أحشاي إلاَّ زفيرها

وأجْرَتْ عيونُ الصَّبِّ إلاَّ دموعها

فما ذكرَتْ نفسي على سفح رامةٍ

من الجزع إلاَّ ما يزيد ولوعها

فاذْكر من عَهد الغُوَير ليالياً

تمنَّيْتُ لو يجدي التمنّي رجوعها

ليالي أعطيتُ الأزمة للهوى

وأعْطَيت لذاتي التصابي جميعها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عبد الغفار الأخرس

avatar

عبد الغفار الأخرس حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-Abdul-Ghafar-al-Akhras@

378

قصيدة

5

متابعين

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له ...

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة