الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

ناشداها عن فؤادي وسلاها

ناشِداها عن فؤادي وسَلاها

أَهوًى غيرُ هواها قد سلاها

واذكراني يا خليليَّ لها

فَعَساها تَرحَمُ الصَّبَّ عساها

واسأَلا عن مهجةٍ داميةٍ

رُمِيَت سهمَ غرام مَن رماها

لا أَبيتُ اللَّيلَ إلاَّ قَلِقاً

يمنع الوجد من العين كراها

يا غراماً بالدّمى ما تنقضي

حسراتٌ بالحشا طال مداها

وبقلبي ظبية الخدر الَّتي

ليس يهوى صبُّها إلاَّ هواها

تركَتْني أتلظَّى وأرى

ذكر نفس الصّبّ من تهوى لظاها

زَعَمَتْ أنِّي سالٍ بعدها

طلعةً ما شاقني شيئاً سواها

لا ومن أسلو بها مغرًى بها

وأذابَ القلبَ وجداً ما سلاها

وسعى الواشي إليها بالَّذي

ساءها حتَّى اسْتمرَّت بجفاها

هي صَدَّتْ ريبة عن صبِّها

فشكَتْه يوم صدَّتْ وشكاها

لو دَرَتْ إذ طلَبت تعذيبه

ما يقاسي بهواها لكفاها

ما عليها في الهوى لو أنَّها

سَمعَتْ بالوصل يوماً لفتاها

فشفى داء الهوى من مهجةٍ

عَلِمَ الله بما ضمَّتْ حشاها

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس