الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

حباك الله منه بالشفاء

حَباكَ الله منه بالشِّفاء

ومَتَّعَك المهيمنُ بالبَقاء

فيا بحر النَّوال ولا أماري

ويا بَدرَ الكمال ولا أُرائي

حياتُك في الوجود أبا جميل

حياةٌ للمروءة والسَّخاء

وفي وجدانك الأَيَّام تزهو

كما تزهو الرِّياض من البهاء

لتشرق في أسِرَّتك النَّواحي

ولا يبقى الظَّلام مع الضياء

وأدعو الله مبتهلاً إليه

دعاءً في الصَّباح وبالمساء

بأنْ يُبقيكَ للإِسْلام ظِلاًّ

تَقيه كلَّ ممتنع الوقاء

فلا اعْتَلَّتْ لعِلَّتك المعالي

ولا فَقَدَتْك أَبناءُ الرَّجاء

دواءٌ للعلى من كلّ داءٍ

فلا احتاج الدواءُ إلى الدواء

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس