الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

تحن نياق الظاعنين وما لها

تَحِنُّ نياقُ الظاعنين وما لها

تَحِنُّ وفي القلب المشوق حَنينُ

أبالنوقِ ما بالنازحينَ من الأسى

وَوَجْدٌ بأحشاءِ الضلوع كمينُ

ولما التقينا للوداع عشيةً

وباحَتْ بأسرار الغرام عيون

بذلتُ لها من هذه العين عبرةً

وإنِّي بها لولا الفراق ضنين

فلا القلب لما أرفعَ الركبُ صابرٌ

ولا الدَّمع من يوم الفراق مصون

فلولاك ما قاسيت يا غاية المنى

حوادث تقسو مرّة وتلين

إذا كنتِ لا تدرين ما الشوق بالحشا

سَليني عن الأشواق كيف تكون

جُنِنتُ بذكر العامريّة والهوى

جنونٌ ولكنَّ الجنونَ فنون

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس