الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

وقفنا بالركائب يوم سلع

وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ

على دارٍ لنا أمست خلاءا

نردد زفرة ونجيل طرفاً

يجاذبنا على الطلل البكاءا

وقفنا والنياق لها حنين

كأن النوق أعظمنا بلاءا

هوىً إنْ لم يكن منها وإلا

فمن إلْفٍ لنا عنا تناءى

وقفنا عند مرتبع قديم

فجدَّدنا بموقفنا العزاءا

وقلت لصاحبي هل من دواء

فقد هاج الهوى في الركب داءا

ودار طالما أوقفت فيها

فغادرت الظِّماء بها رواءا

لها حق على المشتاق منا

فأسرع يا هذيم لها الأداءا

أرق يا سعد دمعك إنَّ دمعي

دمٌ إنْ كانَ منك الدمع ماءا

وما لك لا تريق لها دموعاً

وإنِّي قد أرقت لها دماءا

تكاد تميتني الأطلال يأساً

بأهليها وتحييني رجاءا

هوىً ما سرَّها إذ سرّ يوماً

وكم سرّ الهوى من حيث ساءا

كأن العيس تشجيها المغاني

فتشجينا حنيناً أو رغاءا

وقد عاجت مطايانا سراعاً

فما رحّلتها إلاَّ بِطاءا

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس