الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

إذا كان خصمي حاكمي كيف أصنع

عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

إذا كانَ خصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ

لمن أشتكي حالي لمن أتَوَجَّعُ

غرامي غريمي وهو لا شك قاتلي

وكم ذَلَّ من يهوى غراماً ويخضع

أباحَ دمي بين الورى من أحِبُّه

فَقُلْتُ وقلبي بالهوى يتقطع

دموعي شهودٌ أنَّ قلبي يحبّه

وحقّ الهوى عن حبّه لست أرجع

وراموا سُلُوّي في هواه عواذلي

وحقّ هواه لست أصغي وأسمع

أنا المغرم المُضنى المقيم على الهوى

وفي حُبِّه نمُّوا الوشاة وشنَّعوا

وقالوا الفتى في الحبِّ لا شك هالك

فَقُلتُ دعوه كيفما شاءَ يصنع

ولو عَلموا ما بي من الوجد والأسى

لرقُّوا لحالي في الهوى وتوجَّعوا

سقاني سُحَيراً من حميَّا شرابه

فَطِبْتُ وكأسي بالمدامة مترع

ومن نَشْوَتي باحت من الوجد عبرتي

بما في فؤادي والحشا متولع

وأصْبَحْتُ كالمجنون في حيّ عامرٍ

بلَيْلى ومن وجدي أهيم وأولع

فلو زارني بالنَّوْم طيف خياله

لكنتُ بطيفٍ منه أرضى وأقنع

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

تصنيفات القصيدة