الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

أتنكر منك ما تطوي الضلوع

أتنْكِرُ منكَ ما تطوي الضُّلوعُ

وقد شَهِدَتْ عليكَ بهِ الدُّموعُ

ولولا أنَّ قَلْبكَ مستهامٌ

لما أودى بك البرق اللموع

ولا هاجَتْ شجونك هاتفات

تُكَتَّم ما تكابد أو تذيع

تُشَوِّقُكَ الرّبوع وكلُّ صَبِّ

تُشوِّقُه المنازلُ والرُّبوع

ليالٍ بالتواصل ماضيات

بحيث الشمل مُلْتَئِمٌ جميعُ

وأقمارٌ غَرُبْنَ فَلَيْتَ شعري

ألا بعد الغروب لها طلوع

أمرْتُ القلبَ أنْ يسلو هواها

على مضضٍ ولكن لا يطيع

وما أشكو الهوى لو أنَّ قلبي

تَحَمَّلَ بالهوى ما يستطيع

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس