الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

وقف الربع على مرتبع

وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ

قد خلا يا سعدُ من آل سعاد

ورسومٍ رحت أستسقي لها

من عيون الركب منهلَّ الغوادي

فبكاها كلُّ صبٍّ بدمٍ

نائباً عني وما ذاك مرادي

وهذيم لم يجد ممّا به

جَلداً وهو قويٌّ في الجلاد

فتعجبت على علمي به

أنَّه صَلْدُ الصفا واري الزناد

من صبابات جوًى أضمرها

ودموعٍ فوق خدَّيْه بوادي

قائلاً كيف مَضَتْ أيامنا

وهوًى لم يك منها بالمعاد

وانقضى المعهد فَلِمْ لا تنقضي

زفرات الوجد من هذا الفؤاد

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس