الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا

هَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنا

لآلئاً شَمِلَتْ فيها ومَرْجانا

والرَّبعُ يُطلِعُ أقماراً ويُنْبِتُ في

منازل الحيّ حيّ الجزع أغصانا

والعيش صَفوٌ يروق العين منظره

يهدي لأرواحنا رَوْحاً وريحانا

فما ترى عينُ رائيها وإنْ طمحت

إلاَّ أسوداً بميثاءٍ وغزلانا

من كلِّ أهيفَ حُلْويِّ اللمى غنجٍ

إن ماس هَزَّ على العشاق مرّانا

ولَيّنِ العَطفِ قاسي القلب لم نَرَهُ

رَقَّتْ شمائلُه للصَّبِّ أو لانا

مضى الهوى وانقضت أيّام دولته

حتَّى كأنَّ زمان اللهو ما كانا

ليتني سَلَوْتَ أحبّاءً مُنيتِ بهم

ولا ذكرتُ على الجرعاء جيرانا

فاترك ملامَك عندي حين أذكرهم

إساءةً منك فيهم وإحسانا

يا هل تراني أرى ما أستقرُّ به

أم هل ترى قلبي الظمآن ريّانا

قد كانَ دمعي عزيزاً قبل فرقتهم

واليوم كلُّ عزيزٍ بعدهم هانا

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس