الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

أقول له يوم حث المطي

أقولُ له يَوْمَ حَثَّ المَطِيَّ

وفيها جَوًى ليسَ في غيرها

أضَرَّ بها يا هُذيم الهوى

وها هي تشكوكَ من ضرِّها

وأَنْتَ تكلِّفها بالمسير

فخلِّ المَطِيَّ على سيرها

وتزجرها زجر لا راحمٍ

وإنَّكَ بالغْتَ في زجرها

ألَم تَرَها لا تُطيقُ الحِراك

لأشياء في الحبّ لم تدرها

ولو كنتَ تَعلمُ أمر النياق

لأوْسَعَك الرِّفقُ في عذرها

أما كنتَ يوم بكتْ بالغميم

فَخِلْتَ المدامعَ من نحرها

وركض الغرام بأحشائها

ونحن ركوبٌ على ظهرها

وعَرَّفَنا وَجْدُنا ما بها

وحتى اطّلَعْنا على سرِّها

فحينئذٍ راغ عن حَثِّها

وأصبَحَ يعجَبُ من أمرها

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس