الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

ومالكة رقي وما أنا ملكها

ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُها

أَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقي

لئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّني

سَلَوْتُ فما قالوه غيرُ مُصدَّقِ

وبي شاهد منِّي على ما أقوله

وإنْ كنتِ في شكٍّ مريب فحقّقي

يقيّدُني حبّيْك فالدمع مطْلَقٌ

عَليك وقلبي في الهوى غير مطلق

ولم أنسَ إذ زارتْ على حين غفلةٍ

تميسُ كغصن البان بالحلي مورق

وبتنا ولا واشٍ هناك وساعدي

يطوِّقها إذ ذاك أيّ تطوّق

ودارَ من الأَشواق بيني وبينها

حديثُ عتاب كالرَّحيق المعتّق

وكيف تراها ليلة طابَ عيشها

وعهدي بطيب العيش قبل التفرّق

إلى أنْ تجلَّى صارم الفجر وانْجلى

ومزَّقَ بُرْدَ الفجر كلَّ ممزَّق

وقالت سُليمى نلتقي بعد هذه

فقلتُ خُذي روحي إلى حين نلتقي

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس