الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

جميل الصنيع بأهل الأدب

جَميلَ الصَّنيعِ بأهْل الأدَبْ

بَيتَ لنا في الهنا والطَرَبْ

أعِندك علمٌ بأنَّ الهمومَ

على خاطِر المرءِ مثل الجرب

ولا من دواء لأدوائنا

ولا برءَ منها كبنت العنب

وحشر مع الغانيات الحسان

إذا حشر المرء معْ من أحب

وإنِّي فقيرٌ إلى قهوةٍ

ومن لي مثل ذوب الذهب

تقوّي العظام وتشفي السقام

وتذهب عن شاربيها النصب

إذا مُزِجَتْ بابن ماء السَّماء

تولَّدَ منها لآلي الحبب

فيا مَن ودادي له ثابت

وما ليَ عن حُبِّه منْقَلَبْ

صَراحَتي ما بها قطرةٌ

فقل عند ذلك يا للعجب

وأَنْتَ ملكت نصابَ الشراب

فأين الزكاة وهذا رجب

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس