الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

شامت البرق حين لاح مطي

شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّ

أضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنينا

وشجاها الأسى فقال رفيقي

إنَّ في هذه المطيِّ جنونا

حاكياً ومضُه وضوءُ سناه

من سُليمى تَبَسُّماً وجبينا

وبكت أنيق بدمعٍ هتونٍ

لم تدع للفؤاد سِرًّا مصونا

وبكيْنا لها بدمعٍ وما ينفعُ النُّو

قَ وقد ضَرَّها الهوى إن بكينا

كم أهاجَ القلوب منَّا وميضٍ

ثمَّ أدمى بعد القلوب العيونا

كانَ علم الوشاة بالوجد ظنًّا

فأعادَت ظنَّ الوشاة يقينا

عبراتٍ أسْبَلْتُها ودموعاً

كانَ لولا الهوى بهنَّ ضنينا

يوم كانَ الوداع إذ آل ميٍّ

قوَّضوها ركائباً وظعونا

أخَذَ الركب بالسُلُوِّ شمالاً

وأخَذْنا مع الغرام يمينا

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس