الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

أسفا على تلك المحاسن

أسَفاً على تلك المحاسن

كيْفَ بدَّلَها الغبارُ

وبياضِ هاتيك الخدود

فكيف سوَّرها العذار

كانَ العزيزَ وقد بدا

وعليه للذل انكسار

كانت محاسنُ وجهِهِ

تزهو كما يزهو النضار

ويزين ذيّاك البياضَ

من الحياءِ الاحمرار

يهوى زيارَته المشوقَ

وإن يكن شَطَّ المزار

فَغَشاه ليلٌ ما له

من بعد غشيته نهار

وجَفاه من يَهواه حتَّى

لا يزورُ ولا يزار

إن كانَ فيه بقيَّةٌ

فلسَوْفَ يُدْرِكها البَوار

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس