الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

سقى الله هذا القبر من صيب الحيا

سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا

وصُبّ عليه كلّ يوم مَصابُه

به حلَّ ذو علم وفهم وحكمة

وأمسى إلى الربّ الكريم ذهابُه

ومعروفٌ الكرخيُّ مذ كانَ جارَه

فأشرقَ فيه ما هناك ترابه

بشهر ربيع الآخر ارتاح أو مضى

وأصبحَ في أعلى الجنان جنابُه

وكان بعلم الطبّ أعلمَ عالِمٍ

وللعَسكر المنصور كانَ انتسابُه

لقد فاز بعد الموت بالعفو والرضا

من الله يوفى عفوَه وثوابُه

وآبَ إلى جنَّات عدنٍ فأرِّخوا

عليٌّ بجنَّات الخلود مآبه

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس