الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

إنما هذا لعمري مركب

إنَّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ

في أمانِ الله فيه من يُسافرْ

فاركبوا فيه على أمنٍ به

فهو ممّا فيه ترتاح الخواطر

يملأ القلبَ سروراً ويرى

منه في البحر إذا ما سار طائر

وإذا سُخِّرتِ الريح له

كانَ من أمثاله في السير ساخر

وسموا نصرةَ شاهٍ باسمه

ناصر الدِّين لدين الله ناصر

شاه إيران وفي أيامه

جابرٌ أضحى لهذا الفلك واثر

خلَّد الله تعالى ملكه

وَوَقاه ربّه مما يحاذر

إنْ يكن جابرُ من أنصاره

فهو منصور وللأعداء كاسر

ثم لما كانَ في نصرته

أرّخوه نصرة الشاه بجابر

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس