الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

يا أيها القمر المنير

يا أيُّها القمر المني

رُ وأيُّها الغصنُ الرَّطيبُ

إنِّي لأَعْجبُ من هواك

وإنَّه أمرٌ عجيب

تدمى بعبرَتِها العيون

به وتحترق القلوب

ما لي دَعَوْتُك أَنْ تصيخ

فلا تصيخ ولا تجيب

إنْ كانَ ذنبي أنَّني

أهوى هواك فلا أَتوب

يا بدرُ ما نالَ الأُفولُ

مناه منك ولا الغروب

زُرني إذا غفل الرَّقيب

وربَّما غفل الرَّقيبُ

واعْطِفْ على مُضنًى يُراعُ

إذا جَفَوْتَ ويستريب

صبٍّ بمهجته أُصيبَ

فدمْعُه أبداً صبيب

هل تدري ما تحت الضّلوع

فإنَّها كبدٌ تذوب

ويلاه كيفَ أَصابَني

من ليس لي منه نصيب

عجز الطَّبيب وأيُّ داءٍ

في الفؤاد له وجيب

كيفَ الدَّواء من الهوى

في الحبِّ إنْ عجز الطَّبيب

من كانَ علَّتَه الحبيبُ

فما له إلاَّ الحبيب

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس