الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

يا معشر السادة الأشراف لا برحت

يا مَعْشَر السادة الأشرافِ لا بَرِحَتْ

تسمو إلى المجد أشياخاً وفتيانا

طلَعْتُم أنجماً بالعزّ مشرقةً

والأنجمُ الزهر قد يَطلعنَ أحيانا

لتهنكم بمسرّاتٍ نفوز بها

بُشرى كما تنعش الأرواحُ أبدانا

بشارة بغلام قَرَّ أعينكم

قد أعْلَنَتْ بقدوم الخير إعلانا

ومذ بَدَتْ من ضياء الدِّين غرّته

جَلَتْ عن القلب أدراناً وأحزانا

من دوحة من رسول الله منبتها

تفرَّعَتْ منه أغصاناً وقضبانا

طالت به واشمخرت في العُلى وسمت

حتَّى لقد طاولت بالمجد كيوانا

إذا ادّعى الشرف السامي تفرُّدَكم

في المجد أظهر في دعواه برهانا

يا أشرف النَّاس بين المنجبين أباً

وأرجحَ النَّاس إنْ رُوجِحْتَ ميزانا

بوركتَ في وَلَدٍ أرِّخ بمولده

تَمَّ السُّرور بداود بن سلمانا

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس