الديوان » العصر الأندلسي » عبد الغفار الأخرس »

لله والدة المليك وما بنت

لله والدةُ المليك وما بَنَتْ

من جامعٍ رَحبِ الفناء مُنَمْنَمِ

للراكعين الساجدين لقد زها

سمة التقى للناظر المتوسّم

ترجو من الله الكريم مثوبةً

أجْرُ المثيب على الجميل المنعم

إذ غَيَّرَتْه وقدَّرَتْه بحكمةٍ

وكذا يراد من البناء المحكم

أخَذَتْ بتوسعةٍ له وأعانها

نظرُ الرَّديف وخدمة المستخدم

فيه الإمام أبو حنيفة من له

زهر المناقب مثل زهر الأنجم

أخَذَتْ علومَ أصولها وفروعها

عنه الأئمةُ في الزمان الأقدام

قد عمَّرتْهُ وشيَّدتْهُ وجَدَّدتْ

تاريخَ مسجدِ للإمامِ الأعظم

معلومات عن عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له..

المزيد عن عبد الغفار الأخرس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغفار الأخرس صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس