الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

خطرت لذكرك يا أميمة خطرة

خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ

بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ

وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى

دَمعي جَوازَ النَّومِ بِالآماقِ

لَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ غَيرَ حُشاشَةٍ

تَشكو الصَبابَةَ فاِذهَبي بِالباقي

أَيُبِلُّ مَن جَلَبَ السَّقامَ طَبيبُهُ

وَيُفيقُ مَن سَحَرَتهُ عَينُ الرَّاقي

إِن كانَ طَرفُكِ ذاقَ ريقَكِ فالَّذي

أَلقى مِنَ المَسقيِّ فِعلُ السَّاقي

نَفسي فِداؤُكِ مِن ظَلومٍ أُعطيَتْ

رِقَّ القُلوبِ وَطاعَةَ الأَحداقِ

فَلِقِلَّة الأَشباهِ فيما أُوتِيَتْ

أَضحَت تُدلُّ بكثرةِ العشُّاقِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس