الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا

سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا

أُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ

بِهِ طَرَقَتْ صَحبي أُمَيمَةُ مَوهِناً

وَنَحنُ بِأَذيالِ الدُّجى تَتَلَثَّمُ

مُهَفهَفَةٌ يَشكو الوِشاحُ إِزارَها

فَقَد سيمَ ظُلماً وَهيَ لي مِنهُ أَظلَمُ

وَيَشكُرُ حَجْلَيها السِوارانِ إِذْ حَكى

مُسَوَّرَها في الرِيِّ مِنها المُخَدَّمُ

فَأَشرَقَ خَدٌّ لاحَ مَوقِعُ لَثمِهِ

وَقَد كِدتُ لَولا خَشيَةُ اللَهِ أَلثِمُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس