الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

نزلنا بنعمان الأراك وللندى

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

نَزَلنا بِنُعمان الأَراكِ وَلِلنَّدى

سَقيطٌ بِهِ اِبتَلَّتْ عَلَينا المَطارِفُ

فَبِتُّ أُعاني الوَجدَ وَالرَكبُ نُوَّمٌ

وَقَد أَخَذَتْ مِنَّا السُّرى وَالتَّنائِفُ

وَأَذكُرُ خَوداً إِن دَعاني عَلى النَّوى

هَواها أَجابَتهُ الدُّموعُ الذَّوارِفُ

لَها في مَحاني ذَلِكَ الشِّعبِ مَنزِلٌ

لَئِن أَنكَرَتهُ العَينُ فالقَلبُ عارِفُ

وَقَفتُ بِهِ وَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمٌ

كَأَنِّيَ مِنْ عَيني بِنَعمانَ راعِفُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي