الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

بمنشط الشيح من نجد لنا وطن

بِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُ

لَم تَجرِ ذِكراهُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبُ

إِذا رأَى الأُفقَ بالظَّلماءِ مُختَمِرا

أَمسى وَناظِرُهُ بِالدَّمعِ مُنتَقِبُ

ونشقَةٍ مِن عَرارٍ هزَّ لِمَّتَهُ

رُوَيحَةٌ في سُراها مَسَّها لَغَبُ

تشفي غَليلاً بصَدري لا يُزَحزِحهُ

دَمعٌ تُهيبُ بِهِ الأَشواقُ مُنسَكِبُ

والنَّارُ بالماءِ تُطفَى فالهموم لها

في القَلبِ نارٌ بِماءِ العَينِ تَلتَهِبُ

فَقالَ صَحبي غداةَ الشِّعبِ من حضَنٍ

وَالخَدُّ يَهمي عَلَيهِ واكِفٌ سَرِبُ

حتّامَ تَبكي دماً والشَّيبُ مبتَسِمٌ

وَالعُمرُ قَد أَخلَقَتْ أَثوابُهُ القُشُبُ

فَما ثَنَى اللَّومُ مِن غَربي وَذا عَمَهٌ

يا سَلمَ ما أَنا بَعدَ الشَّيبِ وَالطَّرَبُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة فراق ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس