الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

طرقت علوة والرمل شج

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍ

بالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُ

حَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباً

وَالحَمامُ الوُرقُ في الأَيكِ تَنوحُ

وأَريجُ المسكِ مِن أَردانِها

يُوقَظُ الرَّكبُ بِهِ حينَ يَفوحُ

وأَحسوا بِسُراها فاِنثنتْ

بِفؤادِ الصَبِّ وَالدَّمعُ سَفوحُ

وهيَ تَسري روضَةً مطلولَةً

كَيفَ يُخفي نَشرَهُ الرَّوضُ النَّفوحُ

فَأَضاءَ الصُّبحُ واجتازَ بنا

بارِقٌ مِن خِلَلِ المُزنِ لَموحُ

وكلا النُّورَينِ مِن مَسفَرِها

وَثَناياها عَلى النَّأيِ يَلوحُ

فتَبَصرتُ فَلَم تؤْنِسْهما

مُقلَةٌ في وَشَلِ الدَّمعِ سَبوحُ

تُظهِرُ الوجدَ الَّذي أُضمِرُهُ

وَعَناءٌ مَرَحُ الطَّرفِ الطَّموحُ

إِن تَبُح بالسِّرِّ عَينٌ دَمَعَتْ

فَدموعُ العَينِ بِالسِّرِّ تَبوحُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

تصنيفات القصيدة