الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

وخيل كالذئاب على مطاها

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها

أُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُ

بِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ

يَشُوبُ طَلاقَةَ الوَجْهِ العُبوسُ

وَنَحْنُ نُلاعِبُ الأَسَلاتِ حَتّى

تَجيشَ إِلى تَراقِيها النُّفوسُ

وَنَتْرُكُ في النَّجيعِ الوِرْدَ صَرعَى

كَشَرْبِ الخَمْرِ غَالَهُمُ الكُؤوسُ

فَسالَ بِهمْ على العَلَمَيْنِ وادٍ

فَواقِعُهُ إِذا زَخَرَ الرُّؤوسُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس