الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

لحى الله من يرنو إلى أمد العلا

لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إِلى أَمَدِ العُلا

بِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ

وَغَيْري إِذا رِيعَ اسْتَكانَ وَإِنْ يُشِدْ

بِذِكْرِ مَساعي قَوْمِهِ يَتَخَرَّصِ

وَلِي بِرِباعٍ تُنْبِتُ الذُّلَّ رُبْصَةٌ

وَلَولا انْتِكاسُ الدَّهْرِ لَمْ أَتَرَبَّصِ

سَأُلْحِفُ أَهْلَ الأَرْضِ ظِلَّ عَجاجَةٍ

إِذا لَبِسَتْهُ الخَيْلُ لَمْ يَتَقَلَّصِ

وَفِي أُمِّ رَأْسِي نَخْوَةٌ أُمَويَّةٌ

ضَمِنْتُ لَها أَنْ يَلْثِمَ النَّجْمُ أَخْمَصي

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس