الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » ثنت طرفها عني نوار وأعرضت

عدد الابيات : 5

طباعة

ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ

وَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ

وَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُ

إِلَيها عَلى ذُعرٍ وَنَحنُ حَجيجُ

وَقُلتُ لَها كَم تَهجُرينَ وَعَيشُنا

لَهُ زَهَرٌ يُصبِي القُلوبَ بَهيجُ

فَقالَت مَعي إِن زُرتُ ما يُوقِظُ العِدا

وَهُم كالأُسودِ الغُلبِ حينَ تَهيجُ

فَلِلحَلْيِ لا عَزَّ الدَنانيرُ رَنَّةٌ

وَلِلمسكِ لا عاشَ الظِباءُ أَريجُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأبيوردي

avatar

الأبيوردي حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

73

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة