الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

ثنت طرفها عني نوار وأعرضت

ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ

وَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ

وَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُ

إِلَيها عَلى ذُعرٍ وَنَحنُ حَجيجُ

وَقُلتُ لَها كَم تَهجُرينَ وَعَيشُنا

لَهُ زَهَرٌ يُصبِي القُلوبَ بَهيجُ

فَقالَت مَعي إِن زُرتُ ما يُوقِظُ العِدا

وَهُم كالأُسودِ الغُلبِ حينَ تَهيجُ

فَلِلحَلْيِ لا عَزَّ الدَنانيرُ رَنَّةٌ

وَلِلمسكِ لا عاشَ الظِباءُ أَريجُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس