الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ

فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ

وَكَمْ أَنْفُسٍ لَمْ تَنْتَفِعْ بِموارِدٍ

وَرَوَّى صَداها بَعْدَ يَأْسٍ مَصادِرُ

فَلا تَعْذُلِينا يَا بْنَةَ القَوْمِ إِنَّنا

بِمَنْزلَةٍ تُمتاحُ مِنْها المَفاقِرُ

وَلَولا انْتِكاسُ الدَّهْرِ زِينَتْ أَسِرَّةٌ

بِنا حَيْثُ أَلْقَيْنا العَصا وَمَنابِرُ

وَنَحْنُ سَراةُ النّاسِ في كُلِّ مَوْطِنٍ

فَلا تُلْزمينا ما جَنَتْهُ المَقادِرُ

وَلَلْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ غِنىً في مَذَلَّةٍ

إِذا أَخَذَتْ مِنّا الجُدودُ العَواثِرُ

وَعاداتُنا أَلّا نَرُومَ سِوى العُلا

وَأُمُّ المعالي في زَمانِكِ عاقِرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الأبيوردي

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

222

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة