الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

سقى الله رملي كوفن صيب الحيا

سَقى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا

وَلا بَرِحا مُسْتَنَّ راعٍ وَرائِدِ

وَلي أَدْمُعٌ إِنْ أَمْسَكَ المُزْنُ دَرَّهُ

كَفَلْنَ بِصوْبِ البارِقاتِ الرَّواعِدِ

فَقد أَوْطَنَتْها مِنْ أُمَيَّةَ عُصْبَةٌ

غُذُوا بِالمَعالي في حُجورِ المَحامِدِ

أَبُوهُمْ مُعاويُّ النِّجارِ وَأُمُّهُمْ

مُقابَلَةُ الأَعْراقِ في آلِ غامِدِ

وَكَمْ وَلَدا مِنْ صَائِبِ الرَّأْيِ حَازِمٍ

وَمِنْ أَرْيَحِيٍّ وافِرِ العِرْضِ ماجِدِ

وَكانُوا بِها وَالْعِزُّ في غُلَوائِهِ

مَطاعِينَ في الهَيْجا طِوالَ السَّواعِدِ

وَجُودُهُمُ يَكْسو الرِّقابَ قَلائِداً

وَبَأْسُهُمُ يَفْري مَناطَ القَلائِدِ

وَقَدْ قَايَضَتْهُمْ إِذْ أُتِيحَ بَوارُها

بِشِرْذِمَةٍ يَنْميهمُ شَرُّ والِدِ

هُمُ أَفْسَدوا إِذْ صَاهَرُونا أُصُولَنا

وَكَمْ صَالِحٍ شَانَتْهُ صُحْبَةُ فَاسِدِ

أَراذِلُ مِنْ أَوْباشِ مَنْ تَجْمَعُ القُرى

يَرومُونَ شَأْوي وَهْوَ عِنْدَ الفَراقِدِ

وَلَوْ شَاءَ قَوْمِي لَمْ يَبُلَّ عَدُوُّهُمْ

غَليلَ الصَّدى إِلَّا بِسُؤرِ المَوارِدِ

وَحاطُوا حِماهُمْ بِي وَما اسْتَشْرَفَتْ لَهُمْ

غَوائِلُهُ تَسْري خِلالَ المَكائِدِ

وَلكِنَّني أَعْرَضْتُ عَنْهُمْ فَكُلُّهُمْ

يَلُفُّ عَلى الشَحْناءِ أَضْلاعَ حاسِدِ

وَأَنْفَعُ مِنْ وَصْلِ الأَقَارِبِ لِلْفَتى

إِذَا زَهِدوا فِيهِ جِوارُ الأَباعِدِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس