الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

من لي بنجد وأيام بها سلفت

مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ

ما طالَ عَهدٌ بماضيها سِوى حِجَجِ

لَو بيعَ عَصرُ شَبابٍ يَنقَضي لِفَتىً

لابتيعَ عَصرُ الصِّبا وَاللَّهوِ بِالمُهَجِ

لِلَّهِ ظَمياءُ وَالأَيّامُ مُسعِدَةٌ

بِالوَصلِ مِنها بِلا مَنْعٍ وَلا حَرَجِ

القَدُّ أُملودُ بانٍ وَالنَّقا عَجُزٌ

وَالوَجهُ بَدرٌ وَذاكَ الشَّعرُ كالسَّبَجِ

تَرنو بِطَرْفِ غَزالٍ فاتِرٍ دَعِجٍ

نَفسي الفِداءُ لِطَرفٍ فاترٍ دَعِجِ

دَعْ يا هُذَيمُ فَمُذ فارَقتُ جيرَتَها

ما كُنتُ مِن بَعدِها يَوماً بِمُبتَهِجِ

يا سَعدُ هَل لي وَهَذااللَّيلُ يَشهَدُ لي

بِما أُقاسي لَدى التَّسهيدِ مِن فَرَجِ

يا لائمي كُفَّ إِنَّ الحُبَّ أَفرَسَ مَن

يَلومُهُ عَن فَصيحاتٍ مِنَ الحُجَجِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس