الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » وكواعب تشكو الوشاة كما شكت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ

أَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها

وتُريكَ أُدْحِيَّ الظَّليمِ حِجالُها

وَتَضُمُّ غِزْلانَ الصَّريمِ خُدورُها

وَإِذا رَنَتْ وَلَعَ الفُتورُ بِمُهْجَتِي

مِنْ أَعْيُنٍ مَلَكَ القُلوبَ فُتُورُها

حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِيْنَ تَشَابَهَتْ

وَجَناتُها في حُسْنِها وَبُدُورُها

وَصَدَدْتُ عَنْ تِلْكَ المَراشِفِ عِفَةًّ

فَالرِّيقُ خَمْرٌ وَالحَبابُ ثُغورُها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الأبيوردي

العصر الأندلسي

@poet-alabywrdy

390

قصيدة

291

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

أضف شرح او معلومة