الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

وكواعب تشكو الوشاة كما شكت

وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ

أَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها

وتُريكَ أُدْحِيَّ الظَّليمِ حِجالُها

وَتَضُمُّ غِزْلانَ الصَّريمِ خُدورُها

وَإِذا رَنَتْ وَلَعَ الفُتورُ بِمُهْجَتِي

مِنْ أَعْيُنٍ مَلَكَ القُلوبَ فُتُورُها

حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِيْنَ تَشَابَهَتْ

وَجَناتُها في حُسْنِها وَبُدُورُها

وَصَدَدْتُ عَنْ تِلْكَ المَراشِفِ عِفَةًّ

فَالرِّيقُ خَمْرٌ وَالحَبابُ ثُغورُها

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس