الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

ألا هل يفيق الدهر من سكراته

أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ

وَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ

وَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِي

وَراءَ عَجاجٍ راشِحٍ بِدَمٍ سَجْمِ

وَلي صاحِبٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ إِذا انْتَمى

تَسَنَّمَ أَعْلَى ذِرْوَةِ الشَّرَفِ الضَّخْمِ

نَأَى فَأَثارَ الحَرْبَ يَصْرِفُ نابَها

عَلَيَّ زَمانٌ كانَ يَجْنَحُ لِلسِّلمِ

فَلا زالَ يَرْويهِ الغَمامُ إِذا هَمى

بِما في ثُغورِ البارِقاتِ مِنَ الظَّلْمِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس