الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » ألا هل يفيق الدهر من سكراته

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ

وَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ

وَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِي

وَراءَ عَجاجٍ راشِحٍ بِدَمٍ سَجْمِ

وَلي صاحِبٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ إِذا انْتَمى

تَسَنَّمَ أَعْلَى ذِرْوَةِ الشَّرَفِ الضَّخْمِ

نَأَى فَأَثارَ الحَرْبَ يَصْرِفُ نابَها

عَلَيَّ زَمانٌ كانَ يَجْنَحُ لِلسِّلمِ

فَلا زالَ يَرْويهِ الغَمامُ إِذا هَمى

بِما في ثُغورِ البارِقاتِ مِنَ الظَّلْمِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الأبيوردي

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

213

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة