الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

ألا ما لحي بالعذيب خماص

أَلا ما لَحيٍّ بالعُذَيبِ خِماصِ

فَلا مالَ إِلّا صارمي وَدِلاصي

مَصاليتُ يَغشَوْنَ المَنايا وَقَولُهُم

لِمَن صَدَّ عَنها لاتَ حينَ مَناصِ

أُعِدُّ لَهُمُ لِلحَربِ تَحرِقُنا بِها

وَقَد شَرِقَتْ بالدَّارِعينَ عِراصي

إِذا ابتَدَروا الغاياتِ قَرًّبَها لَهُم

وَجيفُ جيادٍ أَو ذَميلُ قِلاصِ

مَتى يَشتَمِلْ إِنعامُنا واِنتِقامُنا

عَلى كُلِّ دانٍ في البِلادِ وَقاصِ

فَنَحنُ مِنَ القَومِ الأُلى قَهَروا العِدا

بِحَزِّ رِقابٍ أَو بِجَزِّ نَواصِي

إِذا طاوَعَ المِقدارُ لَم نَحمَدِ الغِنَى

وَلَسنا نَذُمُّ الدَّهرَ حينَ يُعاصي

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس